jeudi 7 juillet 2022

دساتير الثورة الثقافية

 

   لماذا نسمع بالإسلام السياسي في الدول العربية، ولا نسمع بالمسيح السياسي أو اليهود السياسي في الدول الأوروبية.. لأن تجار الدين حاضرون بقوة لدى حكامنا المتسلقين إلى غنيمة الحكم عن طريق الاستبداد والاستغفال الديني، بينما حكامهم قيدتهم الثورة الثقافية التنويرية التي حدثت في أروبا في القرن الثامن عشر.. فمثلا إيطاليا تكاد تقول أن كل ناسها يعتنقون المسيحية، ولا تجد في دستورها "المسيحية دين الدولة" أو أنها "جزء من الأمة المسيحية".. يقول الدستور الإيطالي:
    المادة 1
إيطاليا جمهورية ديمقراطية قائمة على العمل.
السيادة ملك الشعب الذي يمارسها وفقا لصيغة الدستور وضمن حدوده.
    المادة 2
تعترف الجمهورية بحقوق الإنسان غير القابلة للانتهاك وتضمنها له سواء كفرد أو من خلال المجموعات الاجتماعية التي يعبر من خلالها عن شخصيته الانسانية. على الجمهورية أن تضمن واجب التضامن السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
     المادة 3
لكل المواطنين نفس القدر من الكرامة الاجتماعية وهم سواء أمام القانون دون تمييز في الجنس أو العرق أو اللغة أو الدين أو الآراء السياسية أو الأوضاع الشخصية والاجتماعية
       أما دستور فرنسا فنجد فيه:
     المادة 1
الجمهورية الفرنسية جمهورية غير قابلة للتجزئة، علمانية، ديمقراطية واشتراكية. تكفل المساواة بين جميع المواطنين أمام القانون دون تمييز في الأصل أو العرق أو الدين. وتحترم جميع المعتقدات. تنظم الجمهورية على أساس لا مركزي.
تعزز التشريعات المساواة بين النساء والرجال في تقلد المناصب والوظائف الانتخابية وكذلك المناصب ذات المسؤوليات المهنية والاجتماعية
                   (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres