mardi 5 juillet 2022

الحرية عند البعض مدخل للاستبداد

 

     الحرية عندهم هي مدخل للاستبداد.. الأحزاب الصنمية التي تدعي الديمقراطية أغلب زعمائها مستبدون.. زعماؤهم، لم يتركوا مواقعهم منذ أن أسسوها.. هم يعبرون عن أفكارهم ولايعبرون عن أفكار غيرهم أو حتى قواعدهم..
   الحرية وحركات التحرر الحقيقية التي سجلها التاريخ بأحرف من ذهب التي سالت من أجلها الدماء، قادها زعماء مدنيون وميدانيون مسنودين بقواعد شعبية..
سالت الدماء، لأن كل يبحث عن حريته وحرية غيره، ومصلحته ومصلحة غيره، وحقه في الوجود ووجود غيره..
     سينتهي الصراع، وينتهي سفك الدماء، يوم تتحقق حرية الجميع.. أي: وطن لكل فيه حظ.. كل يمارس فيه قناعاته ومعتقداته بكامل الحرية والمسؤولية..
الباحثون عن الحريّة في ديمقراطيات التخلف، هم في الحقيقة مستبدّون، لأن ما يهمهم هو حرّيّتهم الفرديّة الشخصيّة أو حرّيّة فكرهم أو معتقدهم، فبرؤيتهم الأنانيّة للحرّيّة، يخرّبون أوطانهم ومجتمعاتهم وتصبح الحرّيّة مجرّد مدخل للاستبداد، ومنها إلى الفساد. أمّا الباحث عن حرّيّة الآخر مع اختلافه معه، يدل على حقيقة المواطن الصّالح للنّاس وللوطن.. وطن فيه يتطوّر المجتمع ويرتقي إلى مصاف الدّول المتقدّمة نحو الأفضل..    (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres