تونس الحمامة المطوقة
كلنا يعرف حكاية "الحمامة المطوقة".. حكايتنا في تونس، تشبه إلى حد كبير تلك القصة التى طالعناها ونحن صغار في كتاب "كليلة ودمنة" لــ"عبد الله ابن المقفع"..
تونس نفس الشيء، وقعت في شباك المتآمرين على وطنيتها ومدنيتها وإشعاعها التنويري.. كان لا بد لها من منقذ.. لا بد للشعب بعد عشرية سوداء من النهب وتفكيك للدولة وتفتيت سيادتها، أن يتخلص من شباك التخلف الذي نصبته لنا سياسات الإسلام السياسي.. لا بد له من الأخذ برأي من اتخذ مبادرة إنقاذ لحكيم يحضى بثقة الشعب.. الهدف ببساطة هو؛ كما فعلت الحمامة المطوقة؛ عندما نصحت الحمامات اللاتي وقعن معها في شباك الصياد، أن يستجمعن قواهن ويطرن به جميعا في اتجاه واحد، عوض المحاولات الفردية في كل في الاتجاهات.. فتتشتت الجهود ولا يمكن التخلص من هذه المصيدة، حتى وإن كان هذا الاقلاع في اتجاه غير معلوم العواقب.. الغاية الأساسية الهروب بالشباك على أن يقع تفكيكه على مهل بعيدا عن الأعداء والصيادة والمناوئين.. ومن ثم الخروج إلى عالم الحرية الحقيقية من جديد والاتعاظ بأخطاء الماضي الأليم.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire