الحكم الفردي
الحكم الفردي تقدمت به أمم وتحضرت.. عندما يأتي بهذا الحكم شخص وطني محب لبلاده وشعبه، ويكون قد وصل إلى سدة الحكم بأي صدفة كانت، وعايش فترات التخلف والاستعمار والاستبداد، وأصبحت له من السلطة كي يفرض بها رؤاه التنويرية التي لا تساير ولا تجامل سماسرة السياسة الذين يبحثون عن غنيمة الحكم باللعب على عواطف الشعب الدينية، واستغلال فقره وبساطته وجهله.. عندها نقول أننا في طريق البناء الصحيح..
التنوير والديمقراطية الحقيقية لا تُؤسَّس من طرف الشعب، لأن طبيعة الشعوب لا تروم التغيير، وإنما يُؤسسها فرد أو أفراد مشبعين بمبادئ الديمقراطية وأرضيتها العلمانية، التي تنسجم مع ما جاء في الميثاق العالمي لحقوق الإنسان.. عندها يمكن تأسيس دستور وقانون مدني ديمقراطي، بعدها يسمح للناجح في الانتخابات، التي ستكون حقيقة حرة ونزيهة وشفافة، بممارسة الحكم عن طريق برنامجه الاقتصادي والاجتماعي في إطار دولة القانون واحترام كامل لحق الاختلاف وحق الأقليات.. ولا يُسمح الولاء أوَّلًا إلا للوطن ولمبادئ الجمهورية..
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire