متى حرّية التّعبير
في المسائل المصيريّة للبلاد، لا يُستفتى فيها الشّعب، ولا يُستمع إلى رأيه، لأنّ حريّة التّعبير هنا لا تصلح بشيء وهي مضيعة للوقت مع الأغلبية المُتخلّفة والجاهلة.. من ينادي بها هم الشّعبويّون الدّهاة المُتسلّقون للسّلطة بعد ثورة الموز.. غايتهم نشر ديمقراطيّة التّخلّف وجني الغنائم.. عامّة الشّعب في الدّول المُتخلجنة الّذين يُمثّلون تسعة وتسعين فاصل، بحاجة إلى الاستماع إلى الدّارسين وأهل الفكر والاختصاص جماعة صفر فاصل النّيّرة، كما فعلت الدّول المُتحضرة لشُعوبها في عصر التّنوير، لا العكس..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire