samedi 26 septembre 2020

احترام في المطلق

           كفانا حديث في المطلق.. سواء كان أب ، معلّم، مسؤول، أو زعيم.. من يستحقّ الاحترام نحترمه، ومن لا يستحقّه نحتقره..
          رصيدك من العمل الإنساني ووعيك بهموم الآخرين والتّفاني في خدمة وطنك والعمل على زرع قيم التّضامن والعدالة والمساواة بين أبناء وطنك، وغيرتك للّحاق بركب الحضارة بالنّسج على منوال الدّول النّاجحة، هو الّذي يجعلك محترما.. 
          أمّا الكذب واستغلال جهل وبساطة شعبك وتبييض دول التّخلف للاقتداء بها، لتجني غنيمة لك ولأعداء بلادك فأنا أوّل من يحتقرك حتّى وإن كنت أقرب النّاس إليّ. 


Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres