نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
jeudi 24 septembre 2020
ذكرى أبي
أبي كم أحببتك، فأنت لم تغادر خيالي منذ أن فارقتنا فجأة.. لباسك الأصيل.. سجارتك التي لا تفارقك.. حبك لوطنك.. وطنيتك الصادقة.. جعلتني أتحسس وأميز في عصر الزعمات التي عشتها من هو الزعيم الوطني الصادق.. غادرتنا وفي نفسك حسرة.. في عصر المؤامرات والخيانات.. هل سيكون لنا زعيما وطنيا يوحدنا لنعيش في وطن موحد يواكب عصر التقدم والعلم، لكن العملاء المأجورين كانوا أقوى من الوطنيين.. بعد هذه التحولات وما وصلنا إليه من ثورات، هل من الممكن أن يتحقق شيء من أمنياتك؟؟؟
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire