mercredi 9 septembre 2020

شعبنا نوعان

        المُشكل الصّحيح في تونس أنّ شعبنا نوعان: نوع يسعى للتّمعّش من الحزب الواقف، والدّليل الّي كان عامل كشكول التّجمّع هو الآن عامل لحية ولابس دشداشة. والنّوع الثّاني الي يحب يقلب "بن علي" ليُؤسّس دكتاتوريّة جديدة ويَصْفا له الجو. الكلّ في بلادنا ساهم في الفساد، سوى بنفاقه أو بسُكاته في الدّاخل، أو بالتّحضير للانقلابات في الخارج. وطننا يطلب منّا أن نؤسس له نظاما ديمقراطيّا حديثا، على غرار ما فعل الغرب، بدون فزاعة التغريب، حتى ننصرف إلى العمل واللّحاق بصفوف الدّول المُتقدّمة. أمّا الشّمايتيّة والبرباشة، غايتهم إخفاء فسادهم والظّهور بمظهر الأبرياء..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres