lundi 14 septembre 2020

المؤسّسة والفاسد

      من الخبث بمكان، عندما تستمع إلى من نصّبوا أنفسهم خبراء ومحلّلين يتحدّثون عن فساد بعض القيادات السّياسيّة أو النّقابيّة، غايتهم من وراء ذلك ضرب المؤسّسات الوطنيّة حتّى نعيش الفراغ والفوضى والتّخلّف..
      رداءة الحياة السّياسيّة يمينا ويسارا أو النّقابيّة منها، ليس في وجود هذه المؤسّسات وإنّما في فساد القائمين عليها، الّذين لا ألومهم بقدر ما ألوم الطّاقات الوطنيّة الشّابة والواعية المتجدّدة على تهرّبها من تحمّل المسؤوليّة..
       أقول الواعية المُتجدّدة لأننا نعيش في عصر هيمنة زعماء من الرّموز القديمة، الأمر الّذي جعل المسيرة الوطنيّة برمّتها تتخلّف.. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres