نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
lundi 12 février 2024
شيء محزن
قاطعوك بعدما كانوا لا يطيقون فراقك.. كنت لهم متنفسا من ضغط العادات والتقاليد المتخلفة.. كنت متمردا مرغوبا فيه.. لم يصرحوا بأمراض هيمنة القطيع على عقلياتهم.. كان تحديك يمتعهم، هم ليست لهم القدرة على مساندتك جهرا.. أمام الناس وفي غيابك يعتبرونك مشاكس ومتنطع وربما حتى زنديق.. ووجودهم معك للتسلية فقط.. جالسوك وعاقروا معك كؤوس خمر وجلسات فكرية ممتعة.. اعتبروها معصية.. في حين كانوا يتظاهرون بالسخرية منك عندما تصرح بأنها قناعة ونمط عيش متطور.. لأنهم منفصمو الشخصية، تجدهم مصطفين تارة مع مشايخ الدين وتارة معك وهم دوما في تذبذب مستمر..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire