طراطير الغرب والشرق
الدول الأروبية والمتقدمة، كأمريكا وفرنسا وألمانيا وغيرها.. لا تُصَدّر لنا، لا العلمانية ولا الديمقراطية.. قلتها وسأظل أعيدها في كل مناسبة، هذه الدول أسست ديمقراطيتها في إطارها العلماني السليم، حيث حسمت مشكل التخلف بتعميم حرية المعتقد والفكر والتفكير، وذهبت إلى أبعد من ذلك، حيث استدعت جميع الأديان والقوميات ليتعايشوا معها.. نراها بكل دهاء، تصدر لنا نظام الدولة الدينية، ذات الدين الواحد، عن طريق الخونة و"طراطيرها" المأجورين الذين ارتضوا بالحياة العلمانية النيرة، وأشبعتهم في مساحدها بمشاعر الحقد على كل ما هو نير، بتأجيج المشاعر الدينية المتطرفة الحاقدة على الجميع وخاصة على العلمانيين.. على الجميع، لأن الغرب الذي يقال عنه كافر، رضي بالتهمة، ورضي بما لحقه من أضرار، في سبيل ما سيجنيه من منافع اقتصادية بعيدة المدى عند نشره للتخلف بيننا.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire