نهاية الصلوحية
عندما تتعفن المواد وتفسد من الغباء أن تتمسك بنهاية الصلوحية، فكأن المدة القانونية مقدسة ولا يمكن التخلي عنها. هي هكذا حياتنا في بلاد التخلف طباع البعض تتحجر، ويصبحون غير قادرين على التأقلم مع المستجدات، خاصة الخطيرة منها، كالفساد الذي ينخر البلاد، فيتمسك المستفيدون منه بمدة الصلاحية والشرعية لمواصلة ترويج بضاعتهم الكاسدة، فيعتبرون إتلاف البضاعة التي يتمعشون منها هو خروج عن الشرعية وانقلاب على الدستور، في حين أن هذا الخروج وهذا الانقلاب هو حل كي لا تتسمم الأجسام بالملوثات التي إذا انتشرت وعمت بين الناس وفي الوطن، قد يصل الأمر إلى الفناء والانقراض، كل هذا يعلمه الفاسدون لكن ترويجهم لهذا التعنت هو من باب حشد الأنصار لأكاذيبهم التي دأبوا على العيش معها وبها.. فتجد آذانا صاغية في بعض الأوساط الغبية مع كامل الأسف..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire