jeudi 7 octobre 2021

مشاكس يدعي النضال

        عندما يكون الشخص مشاكس ويعشق الصدام لمجرد الصدام لا يمكن أن نقول عنه مناضل، هذا النوع من الناس انكشف أمرهم، حين وقفوا منذ البداية ضد تصحيح المسار أو ما سماه المشاكسون بالانقلاب الذي تزعمه رئيس الدولة. عشر سنوات ونحن تحت حكم لا هو برلماني ولا هو رئاسي، لا هو ديمقراطي ولا هو استبدادي، لا هو وطني ولا هو عميل. إنها الفوضى التي أصبحت جاثمة على الحياة السياسية، التي أسسها دستور متدين، لا هو مدني ولا هو ديني، دستور لا ينتج حكومة ذات برنامج، بل ذات خطاب ديني لتخدير الشعب، ليفسح المجال للسياسيين لتقاسم غنائم الحكم.. ليس عيبا أن تهادن وتعطي فرصة لمن تشجع وبادر بمحاولة إنقاذ الوضع المتأزم بالبلاد، هذه المبادرة التي انتظرناها طويلا وعجزت عن تحقيقها الإحزاب التي يقال عنها منتخبة وتمثل الشعب والشرعية. لكن هذه الهدنة سوف لن تكون صكا على بياض، إذا خاب ظننا كالمرات السابقة سننقلب، وسيتواصل مسلسل الانقلابات إلى أن يتحقق حلم الشعب..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres