نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
vendredi 18 décembre 2020
القوادة
إذا نتحدّث عن "القوّادة" يجب نُحَدّد معنى هذه اللّفظة العامّيّة. "القوّادة" هي نقل الأخبار وإعطاء معلومات تهمّ سلامة وأمن الوطن والمواطنين للعدوّ.. والعدوّ هو الدّخيل على الوطن سواء كان من الشّرق أو من الغرب.. كالّذين جاؤوا غُزاة سواء بحدّ السّيف وقطع الأعناق كالعرب والأتراك بحجة نشر الدّين، أو على ظهر دبّابة كما فعل الإسبان والفرنسيّين بحجة نشر التّنوير.. لذلك فالقوى الوطنيّة لا وجود لها في بلادنا لأنّها انقرضت وسط هذا الصّراع فانقسمنا إلى فريقين لا غير إمّا "قوّادة" للشّرق أو "قوّادة" للغرب..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire