dimanche 13 décembre 2020

المناداة بحل البرلمان

      المناداة بحل البرلمان كالمناداة بالثورة سيكون المصير هو الفشل إذا لم يُسبق ذلك تصور لبديل سياسي متوازن يصنّف القوي السياسية لنوعين ضروريين للحياة الوطنية والاجتماعية في تنافس نزيه حول برامج.
      إحداها اجتماعية تدافع على المؤسسات العمومية في الصحة والتعليم والنقل والشغل يتزعمها الشق "اليساري".
       والثانية تدافع على تقوية الاقتصاد وذلك ببعث المشاريع الحرة في الفلاحة والصناعة والتجارة يتزعمها الشق "اليميني".
        اليسار واليمين يجب أن ينطلقا من القاعدة الشعبية لا من القِمّة عن طريق الزعماء الذين نراهم يخبطون خبط عشواء، مما أحدث البلبلة وعدم وضوح الرؤية.
         كل هذا نتيجة عدم إرساء قوانين سليمة، عن طريق سلطة قضائية مستقلة استقلالا تاما، وذلك بتأسيس أحزاب وقوانين انتخابية صارمة تتصدى للتلاعب بمشاعر القاعدة العريضة من الشعب المُغيّب والمُجهّل والمُفقّر..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres