التّسوّل
سياسة التّسوّل في حقيقتها إهانة لكرامة الإنسان يعتمدها الانتهازيون للعب على وتر العواطف ليتصدروا المناصب السياسية ويظفروا بالغنيمة.
إذا استساغ الشّعب التّسوّل وتعود عليه فاعلم أنه انحدر إلى ما هو أتعس من الفقر، لذلك يلجأ أعداؤه إلى استغفاله بالمساعدات المذلة وتغييب دور الدّولة الوطنية التي تحفظ كرامة المواطن.
أما إذا رأيت الدولة تتسول فذلك بداية نهايتها وبداية الانهيار الحقيقي للبلاد، عندها تصبح الحكومات ذليلة ومدجنة من طرف القوى الخارجية مثلها مثل ما يحدث لأفراد الشعب من طرف مسؤوليه.
سياسة التسول غايتها نهب الثروات بمزيد إذلال وإغراق الدول النائمة في مزيد من التخلف الذي ترعاه دول الاستعمار الشرقي والغربي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire