غدر الأحزاب
كلّ من استغلّ أصوات ناخبيه وأخلّ بوعوده سيلقى الجزاء الذي يستحقّه.. ألا وهو الانقراض من الحياة السّياسيّة.. خير لك أن تكون مع الأقليّة الصّادقة من أن تكون مع الأغلبيّة الغادرة والكاذبة.. صحيح أنّ الشّعوب المتخلّفة تعشق الأوهام وما نجاح الأحزاب فيها إلّا لبراعة في التّرويج لها.. لكن ونحن نعيش عصر الثّورة المعلوماتيّة فبفضلها ستحدث الاستفاقة خاصّة مع الأجيال القادمة وسيصبح الشّعب يحاسب الأحزاب على مدى الالتزام بتطبيق البرامج الّتي وعدت بها ناخبيها..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire