دولة الاستقلال
دولة الاستقلال جلبت المساعدات للطبقات الشعبية وحصنت المؤسسات العمومية وخاصة التعليم وجعلت منه مصعدا اجتماعيا حقيقيا.. كان الحزب الحاكم آنذاك اشتراكيا دستوريا، جعل من الأغلبية الساحقة تشترك في الفقر، وتتمتع بنفس الحظوظ في التعليم والوظائف حتى السامية منها، معيارها الكفاءة فقط.. لكن مع الأسف الذين انتقلوا إلى الطبقات الميسورة واحتلوا أعلى المراتب أغلبهم نسوا أصلهم وأصبحوا من الداعمين للتوجهات البرجوازية اليمينية..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire