نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 1 décembre 2020
التوافق تنافق
التوافق تنافق، الوسط والوسطية كذب، في واقع الحال.. أحترمك لكن لا يمكن أن أتفق مع أطروحاتك الطبقية والإرهابية والطائفية و.و. باسم الديمقراطية.. ولا يمكن أن أنسجم مع فكرك.. فلتبقى أنت في مكانك وأنا في مكاني لا تحاول أو تحاولي التقاط الصور معي لترفع أو لترفعي شعار التوافق المغشوش الملون بأسوأ أنواع النفاق، لأنك (ي) لا تستطيع (ي) أن تشاركني حياتي، كما لا أستطيع أن أشاركك حياتك.. الفرق شاسع والموانع كثيرة سواء كانت من جانبي أو من جانبك..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire