بعض أنواع الأسئلة والتي استعملناها في تدريسنا للأطفال والّتي تنفع معهم للوصول إلى نتيجة معيّنة، هي بلا فائدة عند تعاملنا مع الحوارات الرّاقية مع كبار العقول لبحثنا عن الحقيقة.. لن أجيب عن الأسئلة الصّبيانيّة مهما اتّهمتني بالاستبداد أو أنّني ضدّ الحوار، ولكن ستجدني سعيدا ومستعدا جدّا للتّساؤل معك ومحاولة الإجابة بكلّ جدّيّة عن مجمل القضايا الفكريّة والسّياسيّة والنّقابيّة والفلسفيّة وغيرها، دون ادّعاء بأنّني أملك الحقيقة، بل إلى الوصول إلى بعض الإجابات معك وبصحبتك وبمشاركتك، على شرط ألا تكون في المواقع الاجتماعيّة، لأنها ستكون معرّضة للانحراف مع من هم يعانون من ضعف في الإدراك وفي الوطنيّة والمواطنة..
أقول هذا لأني حذفت صديقا اليوم، طرح سؤالا يعرف إجابته مسبّقا، معتبرا نفسه معلّما ويريد تلقيني درسا في العمل النّقابي.. ونسي أنّني معلّم، وكما يقول المثل "صاحب صنعتك عدوك"
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire