شخطيّا لا أُصنّف النّاس على أساس هذا غنيّ وهذا فقير. أصنّفهم، مهما كان مستواهم الاجتماعي، على أساس فكرهم، فالّذي يدعم برنامج الدّولة الاجتماعي في أولويّته للتّعليم العمومي والصّحة العموميّة والنّقل العمومي ومقاومة البطالة، هو بالتّأكيد يساري. أمّا الّذي يدعم برنامج الخوصصة والاستثمار الخاص في جميع المجالات الحياتيّة بحثا عن الرّبح، هو يميني.
ليس عيبا أن تنتمي لهذا الشقّ أو ذاك، العيب هو ألّا تبحث عن هذا التّوازن، وتُعطي صوتك في الانتخابات للجهة المتغوّلة. أعرف أن هذا لا يتحقّق إلّا بتثقيف سياسي لا تحبّذه القوى اليمينيّة المُهيمنة على الحياة السّياسيّة في بعض بلدان العالم وخاصّة المُتخلّفة منها.
ومن مهازل الجهل السّياسي، شباب يتظاهرون مُطالبين بالشّغل والكرامة الوطنيّة، في حكومة يمينيّة هم انتخبوها وأنّ أغلبهم تجنّد وتحالف مع اليمين المُتغوّل، لإقصاء اليسار وبرنامجه.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire