من مظاهر سوء الأدب والّتي أدّت إلى القطيعة بين الكثير من الأصدقاء والأقارب، عندما ينتصب شخص ما تربطك به علاقة قديمة، ليتهجّمَ ويُجَرّحَ نَهْجَكَ الإيديولوجي، في فضاءاتنا الخاصّة والعامّة، باستعراض ما تجمّع لديه من أخبار زائفة ومفاهيم خاطئة جَمَّعَهَا لِمِثْلِ هذه المُناسبات، قوّته في أنّه لا يملك بديلا، ورغبة منه في الاحتكار والانتصار الكلامي، تَصِحُّ فيه مقولة "من لا يملك شيئا لا يخسر شيئا".. ينتقد يَمِينًا شِمَالًا وبكلّ الاتّجاهات وخاصّة الرّموز الوطنيّة والعالميّة الصّادقة، ونتيجة الفراغ أو التّخفّي وعدم الالتزام، لا تجد له تَمَوْقُعًا كَيْ تُهاجمه.. إنّه الانتصار السَّهْل والإفساد من أجل الإفساد..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire