نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 4 juin 2024
قيس والإقلاع الحقيقي
الوحيد الذي قلب منظومة الفساد التي ضحكوا بها علينا في العشرية السوداء باسم الديمقراطية هو قيس سعيد.. الوحيد الذي أسقط أقنعة تجار السياسة والعمل النقابي من اليسار واليمين، المتدينين منهم والملحدين، هو قيس سعيد.. الوحيد الذي حكم تونس، منذ الاستعمار العثماني وأكثر، وهو صناعة تونسية، هو قيس سعيد.. لكن مازلنا لم نصل بعد إلى تأسيس الدولة العلمانية الحديثة حتى لو كانت بحزب واحد أو بدون أحزاب.. لأنها وحدها من أثبتت نجاعتها، سواء في الشرق أو الغرب، لأن العلمانية وحدها من تسحب البساط من تحت مافيا السياسة والإرهاب وتسقط أقنعة الثعالب الخبيثة، ولأنها البديل الرائع في الحكم الذي أنتجته الإنسانية إثر الحروب الدينية المدمرة في عصر الأنوار، غايتها "الدين لله والوطن للجميع"، غايتها نظام حكم إنساني يهتم بالتحرر والإبداع والعيش الكريم، غايتها أن تهتم بتعدد الثقافات وليست بتعدد الأحزاب، غايتها حرية التفكير وليست حرية التعبير كما يروج له الغرب الاستعماري..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire