وداعا صديقي
في الحياة منذ أيام الطفولة والصبى والشباب إلى الكهولة فالشيخوخة، ارتبطنا بعلاقات محبة مع أحبابنا وأهلنا وزملائنا ومن رافقونا في مسيرتنا الحياتية، بقطع النظر عن خلافاتنا واختلافاتنا.. ينتابنا حزن وشعور بالحسرة والألم عند فراقنا لهم، فما بالك بالموت عندما يُغيب أحدهم.. تمر بمخيلتنا صفحات وصور جميلة عاشت معنا منذ تاريخ الطفولة البريئة وانطلاقة الحياة، إلى الهرم والشيخوخة والانهزام.. كم هي قصيرة رحلة الحياة، بحلوها ومرها، وكم هي مأساة وجود، تستهين بنا في هذه اللحظات.. لترمي بنا إلى خيالات ضعف قاهرة ومذلة لكرامة الإنسان..
يا من فارقتنا.. ستبقى حيا فينا مادام فينا نفسا في هذا الوجود.. لروحك السلام والسكينة.. وصبرا جميلا لمواصلة ما تبقى من رحلة العمر.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire