نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mercredi 24 février 2021
منزل نسكنه ويسكننا
المنزل الذي نسكنه يسكننا، إنه محطتنا الأولى والأخيرة، ووجهتنا المحبوبة التي نحط بها الرحال لنستريح من ضغط التجوال وعبء الأشغال. ومهما حلّقنا بعيدًا عنه، فلا بد لنا من أن نؤوب إليه. هو العش الجميل الذي نؤثثه على شاكلتنا لأنه صورة ناصعة ومرآة شفافة تعكس أحوالنا وتحاكي أرواحنا بوعي أو بغير وعي: بين امتلاء وفراغ، وهدوء وارتباك، وعناية وإهمال.. إنه موطن الذكريات ومجمع الأسرار والأمنيات. وهو أيضًا المقر الدائم والمأوى الملائم والمثوى الملازم. وعندما تتنكّر لنا المنازل التي قد نتخذها بديلاً ثانويًا عنه في سفر عابر أو إقامة مؤقتة، يفتح هو ذراعيه ليستقبلنا بدفق من حنان وفيض من اطمئنان.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire