يسار وقوى اجتماعية
اليسار والقوى الاجتماعية والنقابية لن تنمو وتترعرع وتصبح فعالة إلا في الدول العلمانية التي تفصل فصلا واضحا بين السياسة والدين.. وهذا لم يحصل منذ خروج المستعمر وظهور ما يسمى بحركات الاستقلال لأن القوى الاستعمارية لم تشأ أن تقدم لنا بديلها العلماني بل باركت وزكت ومازالت تبارك وتزكي كل من تمسك بخلط السياسة بالدين وتسويقه لنا كأنه المنقذ والحامل لراية التغيير، بل وساهمت ومازالت تساهم في الاغتيالات من أجل هذا، حتى نبقى نراوح مكاننا في التخلف وألا نخرج من عنق زجاجة الهوية التي حبسنا أنفسنا فيها منذ قرون..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire