samedi 3 octobre 2020

هزيمة الأبطال

         إن كان الزّعيم جمال عبدالنّاصر قلب العروبة النّابض قد فشل في تحقيق حلم الوحدة العربيّة نتيجة الخيانة والتّآمر والغدر، فانهزم ومات وهو يناضل، مثله مثل شرفاء الوطن الّذين طواهم التّاريخ.. فإنّ الّذين عاشوا من بعده من زعماء الانفصال والتّجزئة المسنودين من الدّوائر الاستعماريّة نجحوا في المحافظة على الأمر الواقع لكنّهم إلى أن ماتوا من بعده شرّ ميتة، لم يجنوا إلّا الخزي والعار، لم يقدّموا لشعبنا إلّا مزيد من الذّل والتّخلّف والهوان..
        سجّل يا تاريخ.. ما أجمل هزيمة الأبطال، وما أنذل انتصار الخونة والعملاء.. 

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres