نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
samedi 3 octobre 2020
مساهمات بسيطة
صحيح أنّ من يعيش في محيط متخلّف لا يمكنه أن يغيّر الشّيء الكثير من الواقع المتردّى لأنّ ما نحتته سنين الانغلاق والتّحجّر في عصر الظّلمات المتراكم عبر السّنين كبير جدّا وفضيع.. لكنّ الإنسان قد يشعر براحة ضمير بمساهمات - حتّى وإن كانت بسيطة - بنشر أقوال تنويريّة على صفحات التّواصل الاجتماعي قد تنفع عقول الأجيال القادمة الّتي هي الآن في حالة استيعاب رغم الهجمة البربريّة الشّرسة للمتخلّفين على كلّ ما هو نيّر..
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire