في بلاد التّخلّف كلّما برزت نخبة نيّرة متسلّحة بالأفكار التّقدميّة تروم اللّحاق بركب الحضارة وإخراجنا من عنق الزّجاجة.. إلّا وبرز شعبويّ مؤيّد لتخلّف شعبه ليُعيدنا إلى القاع..
نحن بحاجة إلى تحليل ونقد ما ورثناه وتناقلناه، ومراجعة عقليّة اتّباع الموروث الّذي لم يعد يتماشى مع حياتنا المعاصرة، حتّى لا نبقى نغرّد خارج السّرب..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire