قوانين الطبيعة
الطّبيعة لها قوانين علمية واضحة والإنسان مطالب بفهم هذه القوانين واستغلالها لتطوير حياته.. لكن أن نتصوّر أنّ الله العظيم خلق كل هذا الكون ليُنافس ويُعجِّز الإنسان، فهذا نهاية في السّخافة والسّذاجة، الأمر الّذي أفرز فريقا من النّاس المُتخلّفين وخاصة في دولنا النّائمة المُغيّبة يتغنّون بعجزهم ويتفنّنون في إحباط العلماء والمكتشفين والمخترعين ليبرروا كسلهم وتواكلهم..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire