dimanche 18 octobre 2020

الانتماء الأيديولوجي

            صحيح أن لا أحد بعيدا عن النّقد، ولكن لا يمكن قبول النّقد الّذي يُنشر على الملأ، الذي يرضي الخصوم المترصّدين للأخطاء الهامشية منها والمعقولة، ليجعلوها نقاط ارتكاز للحطّ من منهج إيديولوجي معيّن قد ننتمي إليه أو لا ننتمي. الانتماء الإيديولوجي ليس تهمة كما يسوّق لها الدّهاة، بالعكس كلّ إنسان لو يتأمّل أفكاره وتوجّهاته سيجد نفسه يصبّ في إيديولوجية معيّنة سواء كان يدري أو لا يدري، أي في خانة اليسار او اليمين بشقيه الليبيرال أو المحافظ، يجب أن يعي كلّ مواطن نهجه الإيديولوجي بعد أن يدرس الأطروحات التّنويرية الّتي جاء بها المفكّرون والفلاسفة، حتي لا يكون لعبة بيد بارونات السّياسة التي احترفت اللّعب الكلامي والّعب على جهل المواطن.. الحاقد هو الذي لا يعترف بوجد الآخر وبحقه في الحياة الكريمة.. الحقد أساسه إقصاء الأقلّيّات، والمحبة أساسها العدل والمساواة والتّعايش السلمي واحترام من يخالفك الرّأي والفكر والعقيدة..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres