وهم القناعات
مُضْحِكٌ عندما يحدثك شخص عن القناعات، تراه يردد بكل صلف وغباء "أنا مقتنع"!؟.. مقتنع بماذا يا هذا!؟.. هو لا يعي أنه واهم، فكل تاريخه استعمار وراء استعمار، مستعمرون وَرَدُوا على بلادنا سواء من الشرق العربي أو من الغرب الأوروبي بالإرهاب والترهيب إما بحد السيف أو على ظهر دبابة.. فوقع تدجيننا، جعلوا منا مجرد كائنات مشلولة، مكبلة بقيود الماضي الأليم.. غير قادرة على الطيران ومعانقة الحرية والتحرر والتحليق في فضاء التفكير والابداع.
يقول أحدهم: "بين الوهم والفهم حرف فالكلمات وحروفها موجودة أمامنا، وهي واقع لا مفر منه ويبقى لنا الخيار كيف نرتب حروفنا لنصنع طريقا خالي من الوهم ونبني فوق أهات الألم فهما وجسورا من السعادة والأمل. ويعرف الوهم على أنه شكل من أشكال التشوّه الحسيّ، ويدلّ على سوء تفسير الإحساس الحقيقي، ويعرف أيضاً على أنّه إيمان الشخص بمعتقد خاطئ بشكل قوي، رغماً أنّه لا يوجد أدلة على وجوده أصلاً، كما عرفه البعض على أنّه شكّ، أو وسواس يصاب به الفرد ليرى بعض التصوّرات غير الموجودة على أنها حقيقة واقعة". (نجيب بتصرف)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire