lundi 16 juin 2025

الصراع الصهيوني الفارسي على الأراضي العربية


  مؤلم حالنا هذه الأيام في خضم الصراع الصهيوني الفارسي على الأراضي العربي.
    الصراع على الأرض العربية بين الطامعين في الهيمنة عليها، لا يمكن التفريق بينهم سواء كانوا صهاينة أم فرس أو أتراك أو غيرهم من الدول الغربية.. العرب منقسموم كالعادة، وهذه الأيام، حول من هو الأولى بالوصاية علينا، هل الشرق المسلم الذي يتاجر بديننا، أم الغرب العلماني الذي يعدنا زورا وكذبا بديمقراطيةمزيفة وحقوق إنسان على المقاس لنشر وإدماج الإرهابيين بيننا.
   النتيجة احتلوا أرضنا وتخلفوا بديننا وأنظمة الحكم في بلداننا.. ونشروا بيننا الفتن، وجعلوا منا ظاهرة صوتية لا سلاح لها، سوى الصياح تارة في وسائل الإعلام المأجورة، وتارة أخرى بمكبرات الصوت في المساجد، وتارة أخرى في الشوارع بتشجيع مسيرات وقوافل التنديد، ليس بالعدوان بل بتفضيل عدو على عدو.. هذا يتعاطف مع العدو المسلم، والآخر مع العدو الحداثي.. ونحن على أنغام الفتنة نتراقص، كأنا في مدارج لعبة القدم، تهزنا العاطفة والمساندة البلهاء، التي تستنفذ طاقاتنا، لنعود إلى الخمول لنغط في نومنا من جديد.. 
                            (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres