(الصورة تعبير عن الطبقات الثلاث في المجتمع الفرنسي قبل الثورة الفرنسية رجال الدين والنبلاء وعامة الشعب أو اليسار حامل العبئ الرئيسي)
أنا يساري مخلص للطبقة التي رماني فيها القدر.. طبقة الفئات الشعبية التي عانت الخصاصة والفقر والحرمان والاستغلال والاستغفال والدجل الديني.. أبحث وأناضل من أجل عدالة اجتماعية.. ليس لمصلحتي الشخصية؛ لأن قطار العمر لم يبق فيه من الوقت إلا القليل؛ ولكن لأجل أبناء وطننا من الأجيال القادمة.. لا يهم أن تأتي هذه العدالة من الأرض أم من السماء.. لا أحبذ خلط السياسة بالدين سواء من حزب "النهبة" أو حزب "نداء تونس" أو "الدستوري الحر" أو غيره.. لأن الدين لله والوطن للجميع.. ما يجمعنا هو البحث عن الحياة الكريمة لكل أبناء الوطن.. أما الدين فهو مسألة شخصية.. لا فرق عندي بين من يستعمل الدين في السياسة لاستغلال عاطفة المواطن لتمرير استغلاله للفئات المهمشة.. ومن يعارض ويدعي أنه يفهم الدين أحسن من غيره، وأنه وحده من يملك الفهم الصحيح للدين.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire