jeudi 24 juin 2021

دكاكين

       يفتحون دكاكينهم، ليُسمعونا الإذاعات الدينية، ويتظاهرون بتدينهم، لا ليهتموا بعملهم التجاري.. أو ربما لخداعنا.. دكاكين ومغازات أنيقة محشوة بسلع باهضة الثمن وقلة من الزبائن تطوف للمشاهدة فقط.. لدرجة أنك تتساءل هل هذه الدكاكين حقا للتجارة أم لأشياء أخرى؟..
      المؤسسة التجارية المحترمة لزبائنها هي مؤسسة عامة مدنية، تحترم حرية الضمير والمشاعر الإنسانية، تتصف بحسن الاستقبال وجودة السلع والأسعار المدروسة وشفافية المواصفاة في مناخ من الموسيقى الهادئة التي تبعث الطمأنينة بين البائع والحريف..
      لم أعد أتعاطف مع الدكاكين الشعبية كأيامنا الماضية، أيام الصدق والأمانة والنوايا الحسنة التي انقرضت مع ناسها الطيبين، بل أصبحت أميل إلى الفضاءات الكبرى التي بدأت تعطي دروسا في روعة التسوق ومتعته، في كنف الشفافية والصدق والأمانة وراحة الحريف.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres