mardi 15 juin 2021

ترسيخ الغباء

         تمر أمامنا حِكم في صفحات المواقع الألكترونية للاتصال والمعلومات أو المواقع الاجتماعية فنتسلح بالقدرة على التمييز ونُقِر بصحتها أو بخطئها ونُعلل ذلك بتحليل عقلاني منطقي.. فمن الفطنة ألا نتعلق بها مهما كانت رائعة الإخراج وألا نتعلق بصاحبها بل بوجاهتها وأن تكون لنا القدرة على التمييز بين الغث والسمين.. حذار فالتخلف سببه في كثير من الأحيان التعلق بالمصادر الذي تربطنا بها رواسب عاطفية قوية فيتعزز نشر الغباء ويترسخ. هذا ما حدث ومازال يحدث في مجتمعاتنا التي مازالت في انتظار الوطني المخلص القادر على إنقاذها من التخلف والرداءة.

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres