mardi 18 mai 2021

أكاذيب وجمود

       لا يستطيع أحد أن يدرك حقيقة هزيمتنا وتخلفنا وواقعنا المتردي أمام الهيمنة الكبيرة للأكاذيب ومسرحيات التمويه التي يروج لها أعداء التغيير، حتى وإن كنا جميعا ندعي استقلاية قرارنا ونملك قدرة كبيرة على التحليل المنطقي. 
      المحافظة على الأمر الواقع الذي ننساق له لاشعوريا والأسلوب المتعارف عليه الذي نحت شخصيتنا وطريقة نضالنا ومقاومتنا الباهتة البالية كلها تصب دوما في مصلحة مافيا المال والفساد. 
      الشعوب لا تتحمس للحقيقة بقدر ما تتحمس للشعبوية التي يجد فيها المواطن تعويضا لكرامته المهدورة وشخصيته المهتزة على مدى سنين القمع السياسي والعقائدي المتخلف، الذي كان ومازال وسيبقى يكبل العقل الجمعي المعتنق لعقيدة الجمود والتحجر..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres