غاية الأديان
هل جاءت الأديان لخدمة الإنسان؟ أم جاء الإنسان لخدمة الدين؟..
إذا لا يحقق الدين راحة نفسية وجدانية ولا يحقق السعادة في الحياة فلا فائدة منه.. طلب الراحة بين أحضان الدين هو تسليم بعجزنا أمام مأساة هذا الوجود.
الدين الأصيل يهتم ببناء الإنسان الأصيل الذي أساسه الحرية ومحبة الله الصادقة دون طمع أو خوف او نفاق وقبول التعايش مع الإنسان المخالف بكل تنوعاته الفكرية والعقائدية.. نستطيع أن نقول أن هذا المفهوم صالح لكل زمان ومكان..
أما الدين الأصولي تراه يسعى لتطبيق النصوص بصفة حرفية، فهو جامد على قضايا تعود لسنين غابرة، فهو دغمائي ولا يقبل إلا أن تكون هذه التعاليم الدينية صالحة لكل زمان ومكان ويجب إن تطبق على الجميع حتى وإن كانت بصفة قسرية وعدوانية وإرهابية، رؤيتهم ماضوية دغمائية هي سبب كوارث الإنسانية وسبب تخلف الكثير من الشعوب..
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire