jeudi 4 juillet 2013

تصحيح المسار ليس انقلابا

           الفشل الذي يقابَل بتصحيح المسار.. يسميه الفاشلون المتمسكون بالكراسي انقلابا..

          الثورة في البداية عبارة عن لحظة غضب استغلها الانتهازيون بتجييش العواطف الدينية والإغراءات المادية لشعب فقير مع غياب كامل للتثقيف السياسي واستغلال كامل لجهل الفئات المهمشة والتي تعد بالآلاف.. أما الآن ونحن أخطأنا المدخل فمن الواجب تصحيح المسار الذي سينقذ البلاد من التخلف والاستبداد الذي عانينا منه طويلا.. الآن نحن بحاجة إلى ثورة ثقافية ونهضة عربية حقيقية لسبب بسيط أن السلطة القضائية كانت ومازالت حتى بعد الثورات العربية تحت إمرة وتدجين السلطة التنفيذية.. فشكرا شعب مصر العظيم على شجاعتهم في تصحيح مسار ثورتهم بتمكين القضاء من مسك قيادة الانتقال الديمقراطي الذي هو السلطة الوحيدة التي عاشت التدجين طوال سنين الاستبداد.. حقيقة أنها كما كانت وستبقى مصر أم الدنيا..

         أما نحن في تونس مازلنا نترقب الخروج من عنق الزجاجة..

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres