كثيرون هم الذين يزرعون الفتنة في بلادنا
باستعمال العنف اللفظي الذي يتحول بسرعة إلى عنف بدني ثم إلى حرب أهلية.. وفي
الأخير قادة الفتن يفرون إلى دول أجنبية علمانية لتحتضنهم ليعيد الكرة عندما تستقر
الأمور.. والذي يجني تبعات المأساة دوما عامة الناس المغرر بهم.. لكن تبقى دوما
ثقتنا في الجيش والوحدات الأمنية إذا تحلت بالوطنية الصادقة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire