وجود الإلاه
وجود الإلاه إذا بحثنا عنه بعقولنا يعتبر احتمال.. لكن فكرة الإيمان والوثوقية تبقى دوما نسبية.. لأننا
في هذا الكون مثلما نرى النظام نرى الفوضى والصدف والعشوائية.. ومثلما نرى العدل نرى
الظلم ومثلما نرى الجمال نرى القبح.. عالمنا مبني على المتناقضات.. ومهما تفننا في
التفسيرات تبقى الحقيقة دوما غير واضحة.. إذن إما أن تعيش الصدق بالحيرة واليقظة والبحث المتواصل الذي هو مؤلم ومتعب.. أو أن تعيش الوهم فتتشبث بأول تأويل يعترضك فتجد فيه رومنطيقيتك المنشودة والحب الضائع والنوم
المريح الهانئ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire