لماذا التوافق؟
في الأصل سواء كان الشخص يميني أو يساري
أو متدين أو لاديني أو مؤمن أو ملحد.. لا أحد من هؤلاء يعترف بالآخر بل هو دوما على
استعداد لإقصائه والتخلص منه -سواء كان رجل سياسة يساري كستالين أو رجل دين يميني
كالكثيرين- كلهم شرعوا للقتل ونفذوه.. لذلك مرت الشعوب بفترات عصيبة من التناحر غذاها
الجهل والاستبداد وخاصة في الدول المتخلفة.. لكن كل هذا حُسم عند تأسيس الدولة العلمانية
الحديثة، التي أسست للديمقراطية الحقيقية، وأجبرت الجميع على التنازل والتوافق للعيش بسلام.. إذن الفئة الوحيدة والتي
هي خارجة على نسق التاريخ والتي ستبقى مقصاة هي الفئة التي لا تعترف بمكونات هذه الدولة
المدنية الحديثة، والمتمسكة بعقلية التعصب التي تجاوزها الزمن..
(نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire