lundi 13 février 2012

حول مائوية المدرسة الابتدائية الأصلية بوذرف

 

    مدرسة وذرف الأصلية التي فتحت أبوابها بتاريخ أكتوبر 1911 الآن أكملت مائة عام من مسيرتها التربوية أنجبت الآلاف وهي كغيرها من بعض مدارس البلاد التي لحقها الإهمال والتهميش ولم تجد من يدافع عن مكاسبها ويرعاها... المناداة بمائويتها لا يبرر تقاعسنا فيما مضى للوقوف إلى جانبها... بهذه المناسبة لابد لي أن أشكر السيد والأستاذ المحاضر في التاريخ "محمد سعيد غومة" الذي سعى معي شخصيا في أواخر سنة 2011 لحفظ ذاكرتها بتأليف كتاب سماه "ذاكرة المدرسة" منطلقا من سجلها التاريخي مستندا إلى وثائق حقيقية مبتعدا عن الخرافات التي تنسج من هنا وهناك... هذا العمل شرع في إنجازه عندما كنت مديرا لهذه المدرسة. عندها انطلقت الفكرة والاتفاق على أن يكون الاحتفال بمساهمة كل منظمات البلدة وخاصة منها دار الشباب... قصدنا هذا التمشي حتى تختفي الشخصيات الدخيلة على المؤسسة من هنا وهناك للركوب على الحدث، لأن هناك الكثيرين ممن لم أرهم يوما يدخلون مؤسستنا ولم يفكروا يوما في زيارتها أو مساعدتها رغم تحملهم بعض المسؤوليات وهم الآن؛ باستغلالهم عدم وجودي؛ نجدهم في لجنة المائوية... بدون شك لابد أن أعبر عن تخوفاتي من محترفي الركوب على الأحداث الذين رجعوا بعد الثورة لاكتساح الساحات من جديد... لكن يبقى التفاؤل قائما حين أرى وجوها شابة نظيفة تستحقها مؤسستنا في عرسها المائوي.. فهل سنستمع إلى كلمة شكر لمن وثق وأعد هذا التوثيق..    (نجيب)

1 commentaire:

  1. اسال على صاحبك استغناش اما الطبيعة هي هي

    RépondreSupprimer

Pages

Membres