نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
mardi 1 juillet 2025
معانات مع لوبيات إدارة السوناد
كل ثلاثة أشهر، أنت على موعد مع إدارة "السوناد"، التي مازالت تعيش في القرون الوسطى لترفع لهم رقم الاستهلاك الجديد بعد أن يشترط عليك التقاط صورة لرقم العداد الذي لا تملك مفتاحا لخزانته.. وبعد هذه العملية، إن أنجزتها فأنت مطالب بالاستيقاظ باكرا لأنه تنتظرك صفوف طويلة.. وتكبد مشقة السفر لمسافة 20كم من "وذرف" إلى "ڨابس"..
(للتوضيح: أقوم، كغيري من الحرفاء، بهذه العملية كي لا تتضخم الفاتورة ونصبح غير قادرين على تسديد مبلغها..)
قبل ما يسمى بالثورة يكفي أن تشكو عمدة بلدتك مظلمة كهذه إلا ويجد لك حلا حالا.. ونحن في زمن تكنولجيا المعلومات والتدفق العالي للأنترنات، عملية لا تأخذ منك سوى لحظات لإدخال الرقم الجديد يجعلون منها عشرين يوما تنكيلا بالمواطن كما عبر عنها سيادة رئيس الجمهورية "قيس سعيد" في عديد المناسبات؟!؟!
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire