أرجوك.. لا تقرأ لي..
البعض حين يعجز عن تقبل قناعات ووجهات نظر تخالف ما نشأ وتربى عليه يلجأ للشخصنة معتقدا بذلك أنه سوف يحشرك في زاوية ما ليبدأ رجمك!
في الحقيقة أنا لا أهتم كيف تكون نظرتك لي.. ما أهتم له هو أن أكون أنا.. دون خوف أو خجل أو أقنعة..
لا مشكلة لدي في أن تختلف معي فكريا أو عقائديا.. ولكن يهمني أن لا يترك هذا الاختلاف فجوة بيننا أو جروح غائرة في النفس.. أدرك أن أفكاري جريئة ومحرضة على التفكير والتأمل والنقد والشك؛ هكذا أنا.. لا أستطيع أن ألغي عقلي.. أنا لا أنتمي لأحد.. أنتمي لأفكاري وشكوكي..
أنا لا أنتمي لأحد.. أنتمي لكل موقف يدافع عن حق كل الموجودات في الحياة، أنا لا أنتمي لأحد.. أنا أنتمي لكل ما يحرر روحي من ثقل العالم
أنا لا أنتمي لأحد.. أنا أنتمي لألمي ومعاناتي..
لذا.. إن كنت غيورا على قناعاتك وما يسمى عاداتك وتراثك وتقاليدك ودوغمائيتك. فلا تضحي بعقليتك وتقترب مني.. (ابتهال عبدالوهاب)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire