samedi 20 juillet 2024

الاختلاط

 
      كلما كانت المرأة أنثى وليس لها مشكل مع الظهور إلى المجتمع بأنوثتها وبمفاتنها كإنسانة جميلة رقيقة المشاعر، وكلما كان الرجل ذكرا وليس له مشكل مع الظهور بذكوريته بمفاتنه كإنسان قوي البنية صلب المشاعر.. كلما تحقق التكامل وجمال الحياة.. طبعا هذا في نطاق الاحترام والنظام الأسري للمجتمع.. مساواة على مستوى الثقل الاجتماعي والتواجد الإنساني، بهذا سنؤسس للمجتمع السعيد المتحابب ونمط عيش راق سعيد متحضر وبدون عقد.
     سعادة الكائن البشري أن يعيش على حقيقته في نطاق أن يكون للجسد جمال بشري واحترام..
   التربية السليمة والاختلاط منذ الصغر بين الإناث والذكور وحدها من تؤسس لتكوين علاقات مبنية على احترام خصوصية كل جنس وقبول التعايش والاختلاط والاختلاف دون تعصب أو عداء أو استنقاص أو هيمنة أوتدجين.. 
     المرأة الحرة المتصالحة مع ذاتها سعيدة بما وهبتها الطبيعة من خصوصية متميزة عن كل الكائنات، تلبي نداء أنوثتها الفطرية.. والرجل المتصالح مع نفسه هو أيضا متميز بما له من خصوصيات.. يتكاملان ولا يتعاليان، أو يتحابان، أو يتصادقان، أو يتزاملان، أو يتعاونان، أو يتوانسان.. كل يعتبر الآخر مواطن وإنسان.. داخل نظام دولة علماني حديث يعتبر أن الوطن للجميع كل له فيه حق.. نظام يمنع الانحراف نحو كل ما يهين جمال الحياة البشرية..
    إذا هيمنت الرداءة على مجتمع الفساد سوف لن ينتشر إلا القبح والاستغلال والتخلف ونمط العيش التعيس، نمط الإنسان الحيوان، الإنسان ذئب لأخيه الإنسان.. ستصبح المرأة عورة متخفية ووليمة يتصيدها الذكر مستعرضا قوته العضلية في الهيمنة والتسلط وتتحول الأنثى إلى كائن خبيث بارع في إدارة المكائد والحيل بكل لطف ودهاء.. صراع يؤدي إلى الانحراف، فيصبح الانحراف؛ الذي نرفضه جميعا؛ يمارس بالتخفي تحت غطاء العادات والتقاليد الذكورية المتخلفة..
                          (نجيب)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres