عيد العمال
"عيد الشغل" أرجو أن يكون عيد حقوق الشغالين وعيد إعلاء قيمة العمل والدفع لعجلة الانتاج والتصدي للمتقاعصين.. نردد الشعارات ونحتفل بهذه المناسبات دون أن نعي معنى شعار "عيد الشغل".
هو ليس عيد الشغل بل هو "عيد العمل" كما صنفته دول العالم المتحضر..
شعار "عيد العمل" لم يعد يكفي أمام حجم المغالطات وتغول النقابات وفسادها بل أصبح الشعار الأصدق في عصرنا الحالي هو "عيد العمال" الذين حقا ازدهرت بهم بلدانهم وتقدمت..
هو ليس "عيد الشغل" الذي يبتغي من خلاله الشخص المتواكل؛ خاصة في دول التخلف؛ على "شغل" قار وراتب قار مقابل كسله القار وتمرده على مؤسسته وقوانينها؛ في كثير من الأحيان؛ تدعمه مافيا النقابات التي حادت عن أهدافها التي بعثت من أجلها.. التي لم يعد يهمها "العمل" بقدر ما يهمها "الشغل"..
لنقل أصبحت بعض البلدان؛ التي نقلت قشور الحضارة؛ تحتفل بـ "عيد الركشة والكسل وتدمير الوطن". (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire