الحاجة
الحاجة أم الاختراع.. الحاجة تفتق الحيلة.. هما قاعدتان شكلتا كوكبنا الأرضي..
كل ما تراه من عجائب الكائنات الحية هي نابعة من حاجة هذه الكائنات لما تريده.. حيث يوظف كل كائن طاقاته لتحقيقها فتتطور عبر ملايين السنين إلى حد الإبداع في كثير من الأحيان.. يراها البعض معجزة لقصر نظره لكنها طبيعية لصاحب العقل الثاقب.. لو لم تكن الحاجة لركنت الكائنات النشيطة إلى الخمول والكسل.. الكائنات التى تعجز عن حماية نفسها وسط صراع الحياة في كوكبنا الأرضي مصيرها الانقراض كما انقرضت العديد من الكائنات.. في كوكبنا مثلما تشكلت فيه كائنات جديدة بمفعول تطورها عبر مليارات السنين، انقرض غيرها لعدم قدرتها على التأقلم والصراع.. هذا التصور العلمي الواقعي لا يمكن أن يدركه إلا من تسلح بالرؤية العلمية العقلانية في تأمل للواقع ومتابعة نشوئه وتطوره كما هو بطرق علمية بعيدا عن التخيلات الخرافية والتفاسير الصبيانية.. (نجيب)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire