نعم، أصبحت صديق نفسي.. أعشقها لحد الجنون.. مرتبة وصلت إليها بعد أن نفضت يدي من كل من اعتقدت أنه صديق.. صرت أكتب لنفسي ولا أقرأ إلا ما كتبته
dimanche 4 décembre 2022
ميلاد جيل جديد
عندما نحتفل بمرور مائة عام على ميلاد أبي القاسم الشابي، فإن هذا لا يعني شيئا آخر غير الاحتفال بميلاد جيل ما أصبحنا نسميه بـ”جيل إرادة الحياة”. ذلك الجيل الذي ولد أبناؤه في بدايات القرن العشرين. وابتداء من العشرينات من القرن المذكور، سوف يخوضون معارك سياسية وفكرية وثقافية كانوا يطمحون من ورائها للنهوض بالمجتمع، ولايقاظ الوعي الوطني، ولتحسيس الشعب بمصيره المظلم. وعندما كان أبناء “جيل إرادة الحياة” أطفالا، كانت النخبة التونسية قد أعادت الحياة للأفكار الإصلاحية والتحديثية التي جاء بها خير الدين باشا التونسي. وبفضل الرموز الكبيرة لهذه النخبة من أمثال علي باش حامبه وعبد العزيز الثعالبي والبشير صفر، والشاذلي خيرالله استعادت الحياة السياسية والثقافية حيويتها، وكثرت النوادي حيث كانت تلقى المحاضرات، وتعقد الندوات، وعرفت الصحافة اليومية والأسـبوعية تطورا هاما أتاح لعامة الناس التعرف على أحوال مجتمعهم، وعلى أحوال العالم بصفة عامة. وخلال العقود الثلاثة الأولى من القرن العشرين شهدت تونس أحداثا سياسية وثقافية واجتماعية أتاحت للنخبة التونسية التمرّس بالواقع، والاطلاع على أحوال البلاد، ومشاغل مختلف الفئات. ففي خريف عام 1903 جاء الشيخ محمد عبده إلى تونس.
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire