vendredi 20 mai 2022

يا من تلومني

      

    يقوم الإنسان بواجباته مع أقاربه وأحبابه طيلة مسيرته الحياتية، حين يكون متمتعا بصحة جيدة وقادرا على التنقل وتحمل الأتعاب.. لكن عند الكبر لما تخونك الحالة الصحية ويفاجؤه المرض والعجز أحيانا، ولم يعد قادرا على القيام بواجباته نحوهم.. يتحول سلوك البعض من هؤلاء من عودتهم بحسناتك إلى سلوك عدواني مشاكس يترصد أخطاءك ويكيل لك اللوم لحد التجريح.. ربما كانوا منذ البداية لا يستسيغونك أو دخلت أطراف خارجية لتلويث المشهد، إلى أن جاءتهم الفرصة للتكشير عن أنيابهم.. 
     أقول لهؤلاء وداعا.. فمثلما كنت سعيدا بعشرتكم أنا الآن مستريح جدا بالبعد عنكم لأن وجودكم في ما مضى يختلف اختلافا جذريا عن وجودكم في الحاضر.. الماضي كان الحب وكانت البساصة والتلقائية، أما الحاضر أصبح النفاق والحقد والكره والرداءة.        (نجيب).

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire

Pages

Membres